شهد العالم موجة تضخمية حادة منذ 2021، حيث ارتفعت أسعار السلع والخدمات بنسب لم تشهدها الأسواق منذ عقود. تأثرت دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل خاص بضغوط التضخم على القوة الشرائية، مما أدى إلى تشديد السياسات النقدية من قبل البنوك المركزية عالمياً. نستعرض هنا أرقام التضخم والنمو الاقتصادي التي تروي واقع الأزمة.
📈
11.8%
معدل التضخم العالمي
بلغ ذروته في 2022 وفقاً لصندوق النقد الدولي، ليتراجع إلى 5.1% في 2024
💰
25 مليار دولار
الخسائر الاقتصادية للدول النامية
بسبب تأثر سلاسل الإمداد والطاقة خلال فترة التضخم الحاد 2021-2023
🥘
42%
نسبة الزيادة في أسعار الغذاء عالمياً
بين 2020 و2023 حسب منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، مما أثر على الأمن الغذائي
👥
350 مليون شخص
عدد الأشخاص المعرضين للفقر الغذائي
في الدول منخفضة الدخل بسبب موجات التضخم المتلاحقة منذ 2021
🏦
5.25%
سعر الفائدة للبنك الفيدرالي الأمريكي
تم رفعه عدة مرات بداية من 2022 لمكافحة التضخم، مما أثر على الأسواق الناشئة
🌍
18 دولة
دول عربية تجاوزت التضخم فيها 15%
شملت لبنان وسوريا والسودان ومصر، مع تآكل كبير للقيم الحقيقية للعملات المحلية
📉
2.1 تريليون دولار
الخسائر في القوة الشرائية عالمياً
خسرها المستهلكون في الدول الناشئة خلال فترة التضخم 2021-2024
💼
8.5%
متوسط البطالة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
ارتفعت بسبب تأثر النشاط الاقتصادي بموجات التضخم والأزمات الإقليمية
⚡
73%
نسبة الزيادة في أسعار الطاقة
بين 2021 و2022 خاصة في أوروبا، مما زاد من تكاليف الإنتاج والتوزيع
📊
3.2%
معدل النمو الاقتصادي العالمي المتوقع
بطيء نسبياً في 2024-2025 مقارنة بمعدلات ما قبل 2020، بسبب آثار التضخم المستمرة