منوعاتترتيبقبل 5 ساعات

أكثر 10 دول عربية استثماراً في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا

تشهد الدول العربية استثمارات متزايدة في قطاع الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، حيث تسعى لتحقيق التحول الرقمي وبناء اقتصاد معرفي. تقود دول الخليج وبعض الدول العربية الكبرى هذا المجال بمبادرات حكومية وشراكات استراتيجية مع عمالقة التكنولوجيا العالميين.

حجم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا (مليارات دولار)
1🇦🇪
الإمارات العربية المتحدةرائدة في استثمارات الذكاء الاصطناعي والعاصمة الذكية
8
15.2مليار دولار
2🇸🇦
المملكة العربية السعوديةرؤية 2030 تركز على تطوير القطاع التكنولوجي
12
12.8مليار دولار
3🇶🇦
قطراستثمارات في مركز قطر للعلوم والتكنولوجيا
5
8.5مليار دولار
4🇪🇬
مصرمدينة العلمين الجديدة تتضمن منطقة تقنية متقدمة
6
6.3مليار دولار
5🇧🇭
البحرينمركز مالي ديجيتالي رائد في المنطقة
3
4.7مليار دولار
6🇲🇦
المغرباستثمارات في مدن ذكية وتحديث البنية التحتية
4
3.9مليار دولار
7🇯🇴
الأردنوادي السيليكون الشرق الأوسطي للشركات الناشئة
2
2.8مليار دولار
8🇹🇳
تونسمركز متخصص في تطوير البرمجيات والتطبيقات
2.1مليار دولار
9🇱🇧
لبنانبيروت تستقطب شركات تقنية عربية وعالمية
1
1.5مليار دولار
10🇰🇼
الكويتصندوق الذكاء الاصطناعي لدعم المشاريع الناشئة
1
1.3مليار دولار
المصدر
منشورات ذات صلة
قبل دقيقة واحدة
2.5 مليون🐕

حيوان أليف مسجل في القاهرة الكبرى وحدها

شهدت المدن العربية الكبرى في السنوات الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد الأشخاص الذين يقتنون حيوانات أليفة، خاصة الكلاب والقطط، مما عكس تغيراً في أنماط الحياة الحضرية والعادات الاجتماعية. يواكب هذا الانتشار تحديات صحية وأمنية واجتماعية تثير نقاشات واسعة بين السكان والسلطات المحلية.

📈

زيادة ملكية الحيوانات الأليفة بنسبة 35% في العقد الماضي بالعواصم العربية الرئيسية

🐱

تفشي القطط الضالة في الأحياء السكنية يهدد النظافة العامة والصحة البيئية

⚖️

غياب التشريعات الواضحة لتنظيم امتلاك الحيوانات الخطرة في معظم الدول العربية

💚

الفوائد النفسية للحيوانات الأليفة: تقليل التوتر والقلق لدى سكان المدن

💰

ارتفاع تكاليف الرعاية البيطرية والغذاء يشكل عبئاً مالياً على الأسر محدودة الدخل

اعرض الكل (7) ←
المصدر
قبل 10 ساعات
8خطوة

تعلم صنع زبادي محلي الصنع بجودة عالية وتكلفة منخفضة، وفهم ال

هذا الدليل يوضح لك طريقة عملية وسهلة لصنع زبادي صحي وطازج في منزلك باستخدام مكونات بسيطة وأدوات موجودة في أي مطبخ. ستتعلم التقنيات الأساسية للحصول على زبادي ناعم وغني بالبروبيوتيك دون الحاجة لآلات غالية الثمن. الدليل مناسب للمبتدئين والراغبين في الاقتصاد والصحة في نفس الوقت.

🎯تعلم صنع زبادي محلي الصنع بجودة عالية وتكلفة منخفضة، وفهم العوامل المؤثرة على النكهة والقوام
سهل15 دقيقة (زمن العمل) + 8-12 ساعة (زمن التخمير)
1
🥛اختر الحليب المناسب وسخنه10 دقائق

استخدم حليباً طازجاً أو معقماً كامل الدسم للحصول على زبادي أكثر كثافة. سخن الحليب إلى درجة حرارة 85 درجة مئوية (أو حتى يبدأ بالبخار) ثم اتركه يبرد قليلاً. هذه الخطوة تزيل البكتيريا الضارة وتجعل البروتين يتفاعل بشكل أفضل.

⚠️لا تسخن الحليب فوق 90 درجة مئوية وإلا قد يفسد التخمير
2
🌡️برد الحليب إلى درجة الحرارة المثالية5 دقائق

اترك الحليب يبرد حتى يصل إلى 40-45 درجة مئوية (يجب أن تستطيع إدخال إصبعك به دون إحساس بحرارة قوية). يمكنك وضع الإناء في ماء بارد لتسريع العملية. هذه الدرجة هي المثالية لتنشيط البكتيريا المفيدة.

⚠️إذا كان الحليب ساخناً جداً ستقتل البكتيريا المفيدة، وإذا كان بارداً جداً لن تتكاثر
3
🥄أضف مستنبت الزبادي (البادئ)2 دقائق

أضف ملعقة كبيرة من الزبادي الطازج الذي يحتوي على بكتيريا حية (أو استخدم مسحوق بادئ متخصص). امزج المستنبت مع قليل من الحليب الدافئ أولاً، ثم أضفه إلى باقي الحليب وقلب برفق لمدة دقيقة واحدة.

⚠️تجنب التقليب الشديد الذي يكسر بنية البروتين
4
🍯صب الخليط في أوعية التقديم3 دقائق

صب الحليب المخلوط برفق في أكواب زجاجية نظيفة أو وعاء واحد. غطِ الأوعية بغطاء رقيق أو ورق ألومنيوم. الأوعية المعقمة تضمن عدم تلوث الزبادي بجراثيم غير مرغوبة.

⚠️تأكد من نظافة جميع الأدوات المستخدمة لمنع التلوث
اعرض الكل (8) ←
المصدر
منوعاتمخططقبل 12 ساعة
تطور استهلاك المياه العذبة عالمياً: القطاعات الرئيسية وأزمة الندرة 2000-2024
استهلاك الزراعة العالمي
70%
من إجمالي المياه العذبة
الزيادة في الطلب منذ 2000
55%
كل عقد
السكان المتأثرون بندرة المياه
5.7
مليار نسمة بحلول 2050
اسهام آسيا في الاستهلاك
30%
من الإجمالي العالمي
2000بداية التسارع العالمي في الطلب المائي2024أزمة حادة في ندرة المياه في 30 دولة

يُظهر البيانات أن قطاع الزراعة يستهلك حوالي 70% من المياه العذبة المتاحة عالمياً، يليه الصناعة بـ 19% والاستخدام المنزلي بـ 11%، مما يعكس الضغط الهائل على الموارد المائية. شهدت أزمة ندرة المياه تسارعاً ملحوظاً منذ 2000، حيث زاد الطلب العالمي على المياه بنسبة 55% كل عقد تقريباً بسبب النمو السكاني والتنمية الاقتصادية. تُعاني منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أكثر الضغوط على الموارد المائية عالمياً، مع توقعات بأن يواجه 5.7 مليار شخص نقصاً مائياً حاداً لمدة شهر واحد على الأقل سنوياً بحلول 2050. الهند والصين يستهلكان معاً حوالي 30% من المياه العذبة العالمية، مما يجعلهما مركز الثقل في أي استراتيجية عالمية للمياه.

المصدر