العلماء يكشفون مستقبل الأرض بعد 1.87 مليار سنة

توقعت دراسة حديثة أن تستمر النباتات على الأرض لنحو 1.87 مليار سنة إضافية، وهو ما يتجاوز التقديرات السابقة، قبل أن تنهي الشمس حياتها بفعل زيادة سطوعها التدريجي.
هذا الكشف يمنحنا نظرة مستقبلية بعيدة الأمد لمصير كوكبنا، ويجعلنا ندرك قيمة التوازن البيئي الهش الذي نعيش فيه الآن.
أظهرت دراسة نشرتها «العربية» في 6 يوليو 2026 أن آخر نبتة على الأرض قد تبقى حية حتى نحو 1.87 مليار سنة من الآن. يُفسّر الباحثون هذا التقدير بزيادة سطوع الشمس التدريجي بنحو 20%، مقارنة بمستواها الحالي. هذه الزيادة ستؤدي إلى ارتفاع شديد في درجات الحرارة أو انخفاض مستويات ثاني أكسيد الكربون، وكلاهما يهدد بقاء النباتات. تعكس هذه النتائج أهمية فهم التغيرات الفلكية وتأثيرها على الحياة.
