تزامنًا مع رعايته لاحتفال عيد استقلال الأردن الثمانين في مايو 2026، يستمر الملك عبدالله الثاني في قيادة المملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدًا على رؤيته للتحديث الشامل. وُلد جلالته في عمّان عام 1962، وتولى العرش عام 1999 خلفًا لوالده الملك الحسين بن طلال، مواصلاً بذلك المسيرة الهاشمية في الحكم، وهو السليل الحادي والأربعون للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. وقد كرّس الملك عبدالله الثاني جهوده لتعزيز الاقتصاد الوطني، الدبلوماسية الإقليمية، وتطوير القوات المسلحة.
المسار الزمني
ولد في عمّان وتولى ولاية العهد لأول مرة
التحق بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية
حصل على الماجستير في السياسة الدولية من جورجتاون
اقترن بالملكة رانيا العبدالله
تولى سلطاته الدستورية ملكًا للأردن
أطلق مبادرة رسالة عمّان
الأمم المتحدة تتبنى مقترحه لأسبوع الوئام العالمي
رعى احتفال عيد استقلال الأردن الثمانين
النشأة والتعليم العسكري
وُلد الملك عبدالله الثاني في عمّان عام 1962، وتلقى تعليمه الابتدائي في الكلية العلمية الإسلامية. تابع دراسته في مدارس بريطانية وأمريكية، ثم التحق بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية عام 1980. تدرج في الرتب العسكرية في القوات المسلحة الأردنية، وخدم في سلاح الدروع وسلاح الجو، وتأهل طيارًا لطائرة كوبرا العمودية الهجومية. كما درس الشؤون الدولية في جامعة أكسفورد وجامعة جورج تاون، وحصل على الماجستير عام 1989.
القيادة والتحديث
تولى الملك عبدالله الثاني العرش في 7 فبراير 1999، ليبدأ مرحلة جديدة من التحديث الشامل في الأردن. ركز على تعزيز الاقتصاد الوطني، ونجح في تحقيق نمو سنوي بلغ 6%. كما عمل على جذب الاستثمار الأجنبي المباشر وتحسين الشراكات بين القطاعين العام والخاص، مما أسهم في تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات. يقود جلالته مشروع التحديث السياسي لتعزيز المشاركة الحزبية والشبابية وتطوير الحياة الديمقراطية.
الدور الإقليمي والدولي
لعب الملك عبدالله الثاني دورًا محوريًا في الدبلوماسية الإقليمية والدولية. أطلق مبادرة رسالة عمّان عام 2004 للتأكيد على مبادئ الإسلام السمحة، ودعم مبادرة كلمة سواء للوئام بين الأديان عام 2006. في عام 2010، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة مقترحه للاحتفال بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان سنويًا. يُعرف بمواقفه الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، ويعد الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
الجدل والانتقادات
واجه الملك عبدالله الثاني بعض التحديات والجدل خلال فترة حكمه. من أبرزها، إعفاء أخيه غير الشقيق الأمير حمزة بن الحسين من ولاية العهد عام 2004، وهو القرار الذي جاء لتمنح الأمير حمزة حرية أكبر في أداء مهام أخرى. وقد أثار هذا القرار نقاشات حول مستقبل ولاية العهد في المملكة. كما أن مسيرة الإصلاح السياسي والتنمية الاقتصادية واجهت بعض التحديات المتعلقة بتعزيز المشاركة الشعبية وتوزيع ثمار النمو.


