162 دولة تبحث حوكمة الذكاء الاصطناعي بجنيف

استضافت جنيف في 6 و7 يوليو 2026، «الحوار العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي»، الذي نظمته الأمم المتحدة بمشاركة 3062 ممثلاً من 162 دولة عضواً، مما يعكس الأهمية المتزايدة للتعاون الدولي.
تزايد القلق بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي يضع على عاتق كل منا مسؤولية فهم كيفية صياغة هذه التقنيات لمستقبلنا، ليس فقط تقنيًا بل إنسانيًا وأخلاقيًا.
نظم الحوار العالمي، الأول من نوعه، استجابة لبيان 13 يوليو 2026 الذي وقعه 200 شخصية عالمية، محذرًا من أن تأثيرات الذكاء الاصطناعي قد تفوق الثورة الصناعية في نطاقها وسرعتها. يهدف الملتقى إلى تعزيز التفاهم المشترك وصياغة أطر عمل دولية لضمان الاستخدام المسؤول لهذه التقنية، في ظل التحديات الأخلاقية والوجودية التي تفرضها على المجتمعات. ويؤكد هذا الحدث على الحاجة الملحة لحوكمة الذكاء الاصطناعي التي توازن بين الابتكار والقيم الإنسانية العالمية.

