في مايو 2026 أصدرت السلطات الإسرائيلية قراراً بإبعاد الشيخ رائد صلاح عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر. الشيخ صلاح، مواليد 1958 في أم الفحم، قاد الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني قبل حظرها عام 2015. على مدى عقود، تعرض لسبع فترات احتجاز وعشرات أوامر الإبعاد، ورغم ذلك ظل صوتاً صارخاً دفاعاً عن المسجد الأقصى والقضايا الإسلامية، متحدياً القيود بخطابات قوية وحضور جماهيري مكثف.
المسار الزمني
مواليد رائد صلاح في مدينة أم الفحم
تأسيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني
اعتقاله الأول بتهمة تحويل أموال لحماس
حظر الجناح الشمالي للحركة الإسلامية من الحكومة
إدانته بتهم التحريض على الإرهاب وحكم بـ 28 شهراً
حكم جديد بـ 9 أشهر سجن بتهم قديمة، إبعاد 6 أشهر عن الأقصى
القيادة الجدلية والاعتقالات المتكررة
في مارس 2026 اعتقلت قوات إسرائيلية الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية أثناء توجهه لتلبية دعوة إفطار رمضاني في القدس. تعرض صلاح للاعتقال عدة مرات منها في عام 2003 بتهمة تحويل أموال لحماس، وفي عام 2020 أدين بتهم التحريض على الإرهاب بحكم 28 شهراً. ابتداءً من مايو 2026 بدأ الشيخ تنفيذ حكم بـ 9 أشهر سجن، والمحكمة العليا الإسرائيلية قضت به بتهمة التحريض خلال خطبة ألقاها قبل 9 سنوات.
الدفاع الصارم عن المسجد الأقصى
أصدرت الشرطة الإسرائيلية في مايو 2026 قراراً بإبعاد الشيخ رائد صلاح عن المسجد الأقصى وساحاته لمدة ستة أشهر من 27 أبريل حتى 27 أكتوبر 2026. ردّ الشيخ صلاح بحزم على أمر الإبعاد مؤكداً أن المسجد الأقصى حق إسلامي خالص لا يقبل القسمة، وأن مجلس الأوقاف الإسلامي هو الجهة الوحيدة صاحبة السيادة داخل الحرم القدسي. تجسد هذه المواقف التزامه بالدفاع عن المقدسات حتى الاحتجاز والإبعاد.
الجدل والانتقادات والاتهامات الأمنية
الحركة الإسلامية التي يرأسها صلاح تم حظر جناحها الشمالي عام 2015 واعتبارها منظمة إرهابية بسبب صلات مزعومة بحماس. يُزعم أن صلاح كان عضواً في مجلس أمناء ائتلاف خيري يُشتبه في تحويله تبرعات لحماس واستمر دعمه لأنشطة الحركة. ينفي صلاح وأنصاره هذه الاتهامات ويعتبرونها ذريعة سياسية لملاحقة النشاط الإسلامي الحر.
الرسالة الأخيرة من المعتقل
قبل دخول المعتقل، اعتبر الشيخ صلاح أن حركة الدفاع عن المسجد الأقصى تحولت لثقافة جيل وأمة، وقال إن حكومة نتنياهو تظن أن اعتقاله سيخلي الساحة لتمرير مخططات تقسيم الأقصى وهذا وهم. وجه رسالة أخيرة قائلاً سيعود إلى أنصاره على ذات النهج الدفاعي عن المسجد الأقصى.
