في مقابلة حصرية، يتحدث الرئيس التنفيذي لـ OpenAI عن مستقبل التكنولوجيا والمخاوف الأمنية والاستثمارات العربية في مجال الذكاء الاصطناعي. ألتمان يكشف عن رؤيته للسنوات القادمة ودور الدول النامية في الثورة التقنية.
س
سام ألتمان
الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة OpenAI
2025مع تصاعد النقاش العالمي حول مخاطر وفرص الذكاء الاصطناعي، يُدلي ألتمان برؤية شاملة عن دور منصته في تشكيل المستقبل.
سيشعر الكثيرون بالقلق من أن الذكاء الاصطناعي قد يستبدل ملايين الوظائف. كيف ترد على هذه المخاوف؟
هذا قلق مشروع تماماً، لكنني أعتقد أن التاريخ يعلمنا أن التكنولوجيا تخلق وظائف أكثر مما تقضي عليها. نعم، ستتغير بعض الوظائف، لكن سنرى فرصاً جديدة لم نتخيلها من قبل. المهم هو أن نستثمر في التعليم وإعادة التدريب، خاصة في الدول النامية والشرق الأوسط، حتى لا نترك أحداً خلف الركب.
سهناك انتقادات من الحكومات والمنظمات الحقوقية حول استخدام بيانات شخصية في تدريب نماذجكم. ما موقفكم من التنظيم الدولي؟
نحن مؤيدون قويون للتنظيم الذكي والشفاف. نعتقد أن الحكومات يجب أن تضع إطاراً واضحاً لاستخدام البيانات والخصوصية. لكن يجب أن يكون هذا التنظيم محفزاً للابتكار وليس معوقاً له. أوروبا اتخذت خطوات جريئة مع قانون الذكاء الاصطناعي، ونحترم ذلك، لكن نأمل أن تتعاون الدول الأخرى لإيجاد معايير موحدة.
سرأينا استثمارات سعودية وإماراتية ضخمة في الذكاء الاصطناعي. كيف تنظر إلى الدور الخليجي في هذا المجال؟
المنطقة تمتلك رأس مال ورؤية طويلة الأمد. رؤية 2030 في السعودية وأجندة الإمارات التقنية واضحة جداً. نحن متحمسون للعمل مع شركاء في الخليج لأننا نعتقد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحسّن قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم والطاقة. الاستثمار الخليجي لا يقل أهمية عن الاستثمار الأمريكي أو الأوروبي في تشكيل مستقبل هذه التقنية.
اعرض الكل (8) ←