يواجه سوق العمل العربي تحديات هيكلية عميقة تفاقمت بعد جائحة كورونا، حيث تبقى معدلات البطالة من بين الأعلى عالمياً خاصة بين الشباب والإناث. الاقتصادات العربية تعاني من عدم توازن بين مخرجات التعليم واحتياجات السوق، مما يعمّق الفجوة بين الباحثين عن عمل والفرص المتاحة.
📊
10.6 ملايين
عاطل عن العمل في الوطن العربي
وفقاً لآخر إحصائيات منظمة العمل العربية، مثلاً 8% من القوى العاملة
👨💼
25.8%
معدل بطالة الشباب العربي
ثلاثة أضعاف معدل البطالة العام، مع تركز أعلى في دول المغرب العربي
👩💼
19.4%
معدل بطالة النساء العربيات
يفوق معدل البطالة العام بكثير ويعكس فجوات في المشاركة الاقتصادية
✈️
4 من أصل 10
شباب عرب يتوقعون البحث عن عمل بالخارج
الهجرة القسرية للبحث عن فرص وظيفية أفضل بسبب ضعف سوق العمل المحلي
⏱️
3.2 سنوات
متوسط فترة البحث عن عمل
تدل على تطاول أوقات البطالة وعمق الأزمة الهيكلية في سوق العمل
🎓
35%
نسبة البطالة بين خريجي الجامعات
تكشف عدم توافق المهارات الأكاديمية مع احتياجات أصحاب العمل
🤝
72%
من عاطلي العمل لم يحصلوا على دعم حكومي
يعكس ضعف الشبكات الاجتماعية والبرامج الحماية في معظم الدول العربية
📉
2.1 مليون
فرصة عمل مفقودة سنوياً
الفجوة بين النمو السكاني والنمو الاقتصادي تؤدي لعجز حاد في الفرص الوظيفية