من أنا؟
خمّن الإجابة:
من أنا؟
خمّن الإجابة:

في 22 فبراير 2026، أعلنت الحكومة السورية إغلاق مخيم الهول بعد إخلاء 24 ألف شخص، منهم 6300 امرأة وطفل أجنبي يمثلون 42 جنسية، في خطوة تنهي عقداً من الاحتجاز.
يُنهي هذا الإغلاق قضية إنسانية وأمنية دولية معقدة، لكنه يثير قلقاً بشأن مصير الآلاف من المرتبطين بداعش وتداعيات إعادة دمجهم في المجتمعات.
جاء قرار الإغلاق بعد انسحاب «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) في يناير 2026، مما أدى إلى «هروب جماعي» لما يتراوح بين 15 ألفاً و20 ألف شخص من المشتبه بارتباطهم بتنظيم داعش من مراكز الاحتجاز. وأقرت وزارة الداخلية السورية بوجود ثغرات أمنية في المخيم سهلت عمليات الهروب. وقد نقلت القيادة المركزية الأميركية 5704 معتقلين من داعش إلى سجون عراقية في مايو 2026، في حين لا يزال مصير العديد من الفارين غامضاً، مما يزيد المخاوف من ظهور «جيل داعش الجديد».
يشهد الشرق الأوسط تحولات جذرية في التحالفات السياسية، مدفوعة بتغير المصالح الإقليمية والدولية. هذه الأرقام تكشف عن مدى التعقيد والتنافس في المنطقة، وتشير إلى ملامح خريطة جيوسياسية جديدة تتشكل أمام أعيننا.
يمثل الصراع الروسي الأوكراني أزمة دولية معقدة ومتطورة، تعود جذورها إلى ما بعد تفكك الاتحاد السوفيتي وتطلعات أوكرانيا نحو الغرب. تصاعدت حدة التوترات بشكل كبير مع ضم روسيا لشبه جزيرة القرم في عام 2014، لتتحول إلى نزاع عسكري واسع النطاق في فبراير 2022، وما زالت تداعياته الاقتصادية والسياسية مستمرة حتى عام 2026.
🇷🇺 ضم روسيا لشبه جزيرة القرم
بعد احتجاجات شعبية في أوكرانيا أطاحت بالرئيس الموالي لروسيا، فيكتور يانوكوفيتش، قامت روسيا بضم شبه جزيرة القرم إليها بعد استفتاء أثار جدلاً واسعاً، واعتبرته أوكرانيا والغرب احتلالاً غير شرعي.
⚔️ اندلاع الحرب في دونباس
في أعقاب ضم القرم، سيطر انفصاليون موالون لروسيا على مناطق في إقليم دونباس شرق أوكرانيا، مما أدى إلى اندلاع حرب بين القوات الأوكرانية والانفصاليين المدعومين من روسيا.
⚠️ حشد روسي واسع للقوات على الحدود الأوكرانية
بدأت روسيا في حشد عشرات الآلاف من الجنود والمعدات العسكرية بالقرب من حدودها مع أوكرانيا، مما أثار مخاوف دولية من غزو محتمل.
💥 روسيا تطلق "عملية عسكرية خاصة" في أوكرانيا
في 24 فبراير 2022، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدء "عملية عسكرية خاصة" في أوكرانيا، تلاها هجوم واسع النطاق على الأراضي الأوكرانية من عدة محاور، بما في ذلك كييف.
💸 فرض عقوبات دولية على روسيا
ردت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلفاؤهما بفرض حزم واسعة من العقوبات الاقتصادية على روسيا، شملت قطاعات الطاقة والمال، وتقديم دعم عسكري ومالي لأوكرانيا.