العلوم الإنسانيةبالأرقامقبل 13 ساعة

الهجرة القسرية عالمياً بالأرقام — أزمة إنسانية بلا حدود

👥
120 مليون
شخص نازح قسراً عالمياً
وفقاً لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في 2024، يمثلون 1.5% من سكان العالم
🌍
37.5 مليون
لاجئ دولي مسجل رسمياً
يعيشون خارج دول المنشأ، نصفهم تحت سن 18 سنة، وأكثر من 60% في دول الجوار
🏘️
62.5 مليون
نازح داخلي في بلاده
لم يتمكنوا من عبور الحدود الدولية، ويعانون من عدم الاستقرار والفقر المدقع
🏛️
6 دول
تستضيف 50% من اللاجئين عالمياً
تركيا وأوغندا والسودان وجنوب أفريقيا وباكستان وألمانيا تتحمل العبء الأكبر
🇸🇾
3.9 مليون
لاجئ سوري خارج سوريا
أكبر مجموعة لاجئين من بلد واحد، 90% منهم في دول الجوار (تركيا ولبنان والأردن)
⚖️
80%
من اللاجئين يعيشون في دول نامية
بينما تستقبل الدول المتقدمة 20% فقط، مما يعكس عدم التوازن في توزيع المسؤوليات الإنسانية
📚
2.6 مليون
طفل لاجئ خارج المدرسة
يفتقدون فرص التعليم والتطور، مما يهدد مستقبلهم والاستقرار الاجتماعي
🏠
86%
من اللاجئين يرغبون في العودة
لكن الصراعات المستمرة والعدم الاستقرار السياسي تحول دون عودتهم الآمنة والكريمة
💰
22.3 مليار
دولار احتياجات تمويل اللاجئين سنوياً
لا تحصل المفوضية إلا على 20% من هذا المبلغ، مما يعوق تقديم الخدمات الأساسية

يواجه العالم أكبر أزمة نزوح قسري منذ الحرب العالمية الثانية، حيث يُضطر الملايين لمغادرة ديارهم بحثاً عن الأمان والكرامة. تكشف الإحصاءات الحديثة عن واقع مؤلم يعكس الصراعات والكوارث المناخية والاضطهاد السياسي التي تعصف بمناطق واسعة من آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط.

المصدر
منشورات ذات صلة
العلوم الإنسانيةتوزيع جغرافيقبل 7 دقائق
عدد اللاجئين والنازحين قسراً في الدول العربية: توزيع جغرافي مقارن 2025

يلقي هذا التوزيع الضوء على أعداد اللاجئين والنازحين قسراً في الدول العربية، مما يعكس تأثير الصراعات والأزمات الإنسانية على المنطقة. تحتضن الدول العربية أكثر من 15% من لاجئي العالم، مع تركز كبير في دول الجوار من الدول التي تشهد نزاعات. تقدم هذه البيانات فهماً عميقاً للواقع الجغرافي للهجرة القسرية والتحديات الإنسانية المرتبطة بها.

🗺️
أعداد اللاجئين والنازحين قسراً في الدول العربية والدول المضيفةعدد اللاجئين وطالبي اللجوء المسجلين والمقدرين (بالملايين والآلاف)
🇪🇬مصر 🇪🇬أكثر من 914,000لاجئ وطالب لجوء مسجل

أكبر دول مستقبلة للاجئين في المنطقة، مع تركز من السودانيين والسوريين

🇯🇴الأردن 🇯🇴حوالي 506,225لاجئ مسجل

السوريون يشكلون 91.3% من اللاجئين المسجلين، خاصة في مخيمات الزعتري

🇱🇧لبنان 🇱🇧حوالي 800,000لاجئ مقدر

يضم لاجئين سوريين وفلسطينيين في ظل أوضاع اقتصادية صعبة جداً

🇸🇩الجمهورية الديمقراطية السودان 🇸🇩حوالي 1,200,000نازح داخلي

أكبر أزمة نزوح داخلي في المنطقة العربية منذ 2023

🇮🇶العراق 🇮🇶حوالي 300,000لاجئ ونازح

يضم لاجئين من سوريا وفلسطين ويرسل نازحين للدول المجاورة

🇾🇪اليمن 🇾🇪حوالي 4 ملاييننازح داخلي ولاجئ

النازحون قسراً داخلياً والمهاجرون واللاجئون بسبب الصراع المستمر

🇱🇾ليبيا 🇱🇾حوالي 1 مليونلاجئ ومهاجر

تستقبل لاجئين من دول أفريقية وعربية متعددة

🇹🇳تونس 🇹🇳حوالي 100,000لاجئ ومهاجر

تستقبل لاجئين أفارقة وعرباً بأعداد متزايدة

اعرض الكل (12) ←
💡تستضيف الدول العربية ما يزيد على 15 مليون لاجئ ونازح قسراً، مما يعكس أثقل حمل إنساني إقليمياً، بينما تشهد سوريا واليمن والسودان أكبر أزمات نزوح عالمياً.
المصدر
العلوم الإنسانيةمخططقبل 28 دقيقة
تطور الإنفاق على الثقافة والفنون في الدول العربية 2015-2024: نسبة من الناتج المحلي الإجمالي
أعلى معدل إنفاق ثقافي
الإمارات
2.1% من الناتج المحلي
أدنى معدل إنفاق ثقافي
موريتانيا
0.2% من الناتج المحلي
متوسط النمو السنوي
6.25%
خلال 2015-2024
عدد الدول التي تجاوزت 1%
8
من أصل 22 دولة عربية
2020تراجع بسبب جائحة كورونا وتأثر القطاع الثقافي2022نقطة انعطاف: بدء التعافي والاستثمار الثقافي الضخم2024أعلى مستوى إنفاق ثقافي في التاريخ الحديث للمنطقة

يكشف المخطط عن اتجاه تصاعدي ملحوظ في الإنفاق الثقافي بين الدول العربية خلال العقد الماضي، حيث ارتفع المتوسط من 0.8% عام 2015 إلى 1.3% عام 2024. تتصدر الإمارات والسعودية ومصر قائمة الاستثمار الثقافي، بحيث خصصت الإمارات نحو 2.1% من ناتجها المحلي للقطاع الثقافي في 2024. يعكس هذا الارتفاع الاهتمام المتزايد بالحفاظ على الهوية الثقافية وجذب السياحة الثقافية في المنطقة. غير أن دول عربية عديدة لا تزال تخصص أقل من 0.5% للثقافة والفنون، مما يشير إلى فجوة كبيرة بين الاقتصادات الناشئة والأقل نموا في القارة. يُتوقع أن يستمر هذا الاتجاه الإيجابي خلال السنوات المقبلة خاصة مع المشاريع الضخمة كمحاور ثقافية عالمية.

المصدر
العلوم الإنسانيةاقتباساتقبل 3 ساعات
اقتباسات: الهوية الثقافية والحفاظ على التراث
الهوية الثقافية والحفاظ على التراث

تعكس هذه الاقتباسات آراء مفكرين وقادة حول أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية في عصر العولمة والتحديات المعاصرة.

"الثقافة هي الروح التي تعطي الشعوب معناها وكرامتها، والحفاظ عليها واجب أخلاقي قبل أن يكون خياراً حضارياً"

محمود درويش· الشاعر والمفكر الفلسطيني1995

"العولمة تحتاج إلى موازن؛ فلا يمكن أن نفقد جذورنا بحثاً عن فروع في سماء المستقبل"

أحمد أبو زيد· عالم الاجتماع المصري2008

"تراثنا ليس متحفاً للذكريات، بل هو مختبر حي لنا لنستخلص منه الدروس التي تساعدنا على بناء المستقبل"

علي الدين هلال· الباحث والمفكر السياسي2010

"المشكلة ليست في الحداثة ذاتها، بل في نسيان جذورنا على طريق السعي نحو الحداثة"

نور الدين الأفاني· المؤرخ والناقد الثقافي التونسي2003
اعرض الكل (8) ←
المصدر