47% من مسلمي أوروبا واجهوا التمييز في 2024

كشف استطلاع للرأي أجرته وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية في عام 2024 أن 47% من المسلمين في 13 دولة بالاتحاد الأوروبي تعرضوا للتمييز العنصري خلال السنوات الخمس السابقة.
تُظهر هذه الأرقام تصاعدًا مقلقًا لظاهرة الإسلاموفوبيا وتأثيرها المباشر على حياة الأفراد اليومية وحقوقهم الأساسية في مجتمعات تدعي التسامح.
رغم أن حرية الدين والمعتقد ترتبط ارتباطًا وثيقًا بحقوق الإنسان، أظهر التقرير أن 39% من المسلمين تعرضوا للتمييز أثناء البحث عن فرص عمل، وأن أكثر من ربع المشاركين (نحو 27%) تعرضوا لمضايقات ذات دوافع عنصرية. هذه الإحصائيات، التي نشرتها الهيئة الوطنية للإعلام في 3 أغسطس 2026، تشير إلى أن الحجم الحقيقي للظاهرة قد يكون أكبر، حيث أن 6% فقط من الضحايا يبلغون عن حوادث التمييز.



