
كشفت دراسة حديثة نُشرت في 14 يوليو 2026 أن بعض تجمعات البرمائيات تتغلب على فطر «باتراكوكيتريوم ديندروباتيديس» القاتل من خلال تطوير 1152 ببتيدًا مناعيًا لم تكن معروفة سابقًا، ما يمثل دفاعًا كيميائيًا غير متوقع.
تُظهر هذه الدراسة كيف يمكن للكائنات الحية تطوير آليات دفاع مدهشة ضد الأمراض الفتاكة، مما يقدم أملًا جديدًا في مكافحة الأمراض وتطوير علاجات مستوحاة من الطبيعة.
توصل باحثون من جامعة «كوليدج لندن» وجمعية علم الحيوان بلندن و«إمبريال كوليدج لندن» إلى أن الضفادع القابلة للشفاء تُنشئ هذه الدفاعات المناعية القوية في مرحلة الشرغوف، أي قبل أن تصبح عرضة للفطر بعد التحول. وقد أظهر تحليل الببتيدات المنبعثة من جلد الضفادع وجود مجموعة أكبر بكثير من المتوقع، إذ تم تحديد 1152 ببتيدًا، سبعة منها فقط كانت موثقة سابقًا. وتؤكد النتائج المنشورة في مجلة «نيتشر كيميكال بيولوجي» أن الشرغوف الذي ينتج مجموعة أوسع من الببتيدات قبل تحوله يكون أكثر عرضة للنجاة، ما يوفر نظرة ثاقبة غير مسبقة لآليات البقاء في مواجهة التهديدات البيولوجية العالمية.

في يوليو 2026، زعم عالم الكمبيوتر البريطاني الكندي جيفرى هينتون، الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2024، أنه رصد علامات تشير إلى وعي ذاتي لدى الآلات.
فهم هينتون للوعي يتحدى المفاهيم التقليدية، مما يفتح الباب لإعادة التفكير في العلاقة بين الوعي البشري والقدرات المتنامية للذكاء الاصطناعي.
هينتون، أحد «الآباء الروحيين» للذكاء الاصطناعي ومبتكر «آلة بولتزمان»، أجاب بـ«نعم» عند سؤاله عن علامات وعي أو تفكير مستقل لدى الآلات، مشيراً إلى أن الوعي لا ينشأ بالضرورة من جسد مادي. يرى هينتون أن روبوتات الدردشة قد تكون واعية مثلنا تمامًا، وأن فهم معظم الناس للوعي خاطئ، مما يمنعهم من إدراك هذه الحقيقة. وقد حصل هينتون في عام 2024 على جائزة نوبل في الفيزياء تقديراً لإسهاماته في الشبكات العصبية الاصطناعية.
يُشكل استخراج المعادن من الكويكبات حلماً علمياً واقتصادياً واعداً، حيث تحمل هذه الأجرام السماوية كميات هائلة من العناصر الثمينة. ومع ذلك، يواجه هذا المسعى تحديات هندسية، تقنية، وقانونية معقدة تتطلب ابتكارات غير مسبوقة.
يُعد استكشاف الفضاء واستغلال موارده من أبرز المواضيع التي تشغل بال العلماء والشركات الكبرى، وتعتبر المعادن الثمينة في الكويكبات هدفاً استراتيجياً مستقبلياً.