في سياق الذكرى العاشرة لاعتماد مجلس الأمن الدولي القرار 2286 الخاص بحماية العاملين في المجال الطبي، حذرت منظمة أطباء بلا حدود في مايو 2026 من استمرار الهجمات على المنشآت الصحية والعاملين فيها، مشددة على تجاهل صارخ لهذا القرار في مناطق النزاع حول العالم. تعمل المنظمة، التي تأسست عام 1971 في باريس، على تقديم المساعدات الطبية والإنسانية في أكثر من 70 دولة، ووصل عدد موظفيها إلى 68 ألف موظف. تلتزم المنظمة بمبادئ الاستقلالية والحياد وعدم التحيز، وتعد صوتاً مستقلاً يسلط الضوء على المعاناة الإنسانية.
المسار الزمني
تأسيس المنظمة في باريس على يد أطباء وصحفيين
أول بعثة في ماناغوا، نيكاراغوا بعد الزلزال
إطلاق أول برنامج طبي واسع النطاق للاجئين الكمبوديين
حصول المنظمة على جائزة نوبل للسلام
المشاركة في تأسيس مبادرة الأدوية للأمراض المهملة
افتتاح مكتب أطباء بلا حدود في لبنان لتعزيز الوجود بالمنطقة
اجتماع مع وزير الدولة للتعاون الدولي القطري لتعزيز التعاون الإنساني
تحذير المنظمة من الهجمات المستمرة على الرعاية الصحية في الذكرى العاشرة لقرار حماية العاملين بالمجال الطبي
الاستقلالية والحياد
تلتزم منظمة أطباء بلا حدود بمبدأَي الحياد وعدم التحيّز تطبيقًا للأخلاقيات الطبية العالمية، وتطالب المنظمة بالحرية المطلقة ومن دون عوائق في معرض ممارستها لمهامها. ويكفل تمويل الجمعية المقدم من المانحين في القطاع الخاص ضمان استقلالها، حيث تأتي 96% من موارد المنظمة في فرنسا من مصادر خاصة (إحصاءات 2014)، ولم تُقبل أي تمويل من الحكومة الفرنسية.
الجدل والانتقادات
واجهت منظمة أطباء بلا حدود تحديات كبيرة في عملها، ففي فبراير 2026، أوقفت المنظمة الأنشطة الطبية غير الحرجة في مجمع ناصر الطبي بغزة بسبب تقارير عن وجود مسلحين مجهولين ومخاوف بشأن نقل أسلحة داخل المنشأة، مما أثار جدلاً حول حيادية العمل الإنساني في مناطق النزاع. كما اتهمت المنظمة إسرائيل في أبريل 2026 بحرمان سكان غزة بشكل منهجي من المياه، واعتبرت ذلك جزءًا من حملة عقاب جماعي ضد الفلسطينيين.
التواجد العالمي والانتشار
توسعت منظمة أطباء بلا حدود لتصبح حركة عالمية تضم أكثر من 65 ألف شخص من 160 دولة، وتعمل في أكثر من 70 بلدًا حول العالم، مقدمة المساعدات الطبية الطارئة للذين تضرروا من النزاعات المسلحة والأوبئة والكوارث الطبيعية والحرمان من الرعاية الصحية. وقد عالجت المنظمة أكثر من 100 ألف مصاب في غزة خلال عام 2025، وتدعم واحداً من كل 5 أسرّة في مستشفيات القطاع، وتساند واحدة من كل 3 أمهات أثناء الولادة.

