في فبراير 2025، أُعيد تعيين الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود سفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في المنطقة العربية لولاية ثالثة، لتواصل بذلك مسيرتها البارزة في العمل الإنساني والتنموي التي تمتد لأكثر من عقدين. تقود الأميرة لمياء مؤسسة الوليد للإنسانية، التي تعمل في 190 دولة حول العالم، مؤثرة في حياة مئات الملايين من خلال دعمها لتمكين المرأة والشباب ومكافحة الفقر. وبصفتها روائية سابقة، فإنها تدمج قوة السرد في عملها الإنساني، مؤمنة بقدرته على إحداث التغيير.
المسار الزمني
ولدت الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود في الرياض
حصلت على بكالوريوس في التسويق الإعلاني والعلاقات العامة والصحافة من جامعة مصر الدولية
أسست وأدارت شركة صدى العرب للنشر
أصدرت كتابها "الأطفال والدم"
عينت أمينًا عامًا لمؤسسة الوليد للإنسانية
حصلت على جائزة صنّاع التغيير
افتتحت قسم الفنون الإسلامية في متحف اللوفر
عينت أول سفيرة للنوايا الحسنة لموئل الأمم المتحدة بالدول العربية
أُعيد تعيينها سفيرة للنوايا الحسنة لموئل الأمم المتحدة لولاية ثالثة
مسيرة حافلة بالعطاء
بدأت الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود مسيرتها المهنية في مجال الإعلام والنشر، حيث أسست وأدارت شركة صدى العرب للنشر في عام 2003، وأصدرت ثلاث مطبوعات باللغتين العربية والإنجليزية. انتقلت بعد ذلك إلى العمل الإنساني، لتصبح الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية، حيث قادت جهود المؤسسة في أكثر من 190 دولة، مركزة على مكافحة الفقر وتمكين المرأة والشباب. وقد حققت المؤسسة تحت قيادتها إنجازات كبيرة، حيث ساهمت في بناء الإسكان الملائم ودعم المجتمعات المتضررة بعد النزاعات.
سفيرة للتغيير والإلهام
تعتبر الأميرة لمياء أول سفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في الدول العربية، وقد تم إعادة تعيينها لولاية ثالثة تمتد من 2025 إلى 2026. تركز جهودها على تعزيز المدن المستدامة والشاملة للجميع، مع إيلاء اهتمام خاص لتمكين المرأة والشباب، ودفع عجلة التنمية الحضرية القائمة على الابتكار. كما أنها عضو في مجلس أمناء منظمة صلتك الدولية، الهادفة لتوظيف الشباب العربي وخلق فرص اقتصادية لهم.
الجدل والانتقادات
لم تُعرف الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود بكونها شخصية مثيرة للجدل في مجال عملها الإنساني أو العام. تركز الأميرة على إنجازاتها ودورها في تمكين المرأة والمجتمع، وتفضل إبقاء حياتها الشخصية بعيدًا عن الأضواء. لم تظهر في أي جدل موثق في المصادر المتاحة.


