في فبراير 2026، أطلقت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية حزمة مشاريع إنسانية نوعية شملت مشروع «إطعام» لتعزيز الأمن الغذائي للأسر المتعففة، وحملتها الرمضانية لعام 1447هـ تحت شعار «تراحم»، ومشروع «إفطار صائم» الذي يوفر 3000 وجبة يوميًا. تأسست المؤسسة عام 1995 في الدوحة، قطر، وسميت باسم الشيخ عيد بن محمد بن ثاني آل ثاني، وتنشط في دول عديدة بالقارات الخمس لتقديم الإغاثة والمساعدات للمحتاجين ودعم المشاريع التنموية والتربوية والدعوية.
المسار الزمني
تأسيس مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية في الدوحة، قطر.
تجاوزت المساعدات المالية المقطوعة داخل قطر 12 مليون ريال قطري.
تكريم الرئاسة السودانية للمؤسسة ضمن أفضل 10 منظمات إنسانية.
حصلت على جائزة السنابل لرعاية الأيتام بدول مجلس التعاون.
بدء الشراكة مع مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
واجهت المؤسسة جدلاً حول مزاعم بتمويل الإرهاب، لكنها نفت ذلك.
وقعت اتفاقيتي زكاة بقيمة 1.24 مليون دولار لمساعدة 52 ألف نازح في الصومال واليمن.
إطلاق حملة "تراحم" الرمضانية ومشاريع إنسانية بقيمة تتجاوز مليون ريال.
إطلاق حزمة مشاريع إنسانية جديدة ضمن حملة "مواسم الخير" في مايو 2026.
الرؤية والرسالة
تتبنى مؤسسة الشيخ عيد الخيرية رؤية "رحمة للإنسانية وريادة في التنمية المجتمعية"، وتتمثل رسالتها في القيام بالأعمال الخيرية والتنموية والمحافظة على القيم. تهدف المؤسسة إلى تقديم الخدمات الإنسانية والإغاثية للمنكوبين والمحتاجين، ودعم الخدمات التعليمية والتربوية والدعوية. كما تسعى لإنشاء مستشفيات ومراكز صحية ورعاية الأيتام والأرامل، وقد بلغت المساعدات الطبية للمرضى في 2015 حوالي 2.67 مليون ريال قطري.
الجدل والانتقادات
واجهت مؤسسة عيد الخيرية جدلاً في السنوات الأخيرة، حيث وصف تقرير لوزارة الخزانة الأمريكية مؤسس المنظمة بـ "ممول للإرهاب" عام 2016. كما تناول منتدى الشرق الأوسط في عام 2022 نتائج تحقيق يشير إلى أن المؤسسة القطرية شبه الحكومية هي ممول للإرهاب العالمي. تنفي المؤسسة هذه المزاعم وتؤكد على التزامها بأعلى معايير الحوكمة والشفافية في مشاريعها. وشدد رئيس مجلس إدارة المؤسسة على أن جميع مشاريع حملة "تراحم" تخضع لمنظومة رقابية دقيقة.
الشراكات والإنجازات
تعمل مؤسسة عيد الخيرية على تعزيز شراكاتها مع الجمعيات الخيرية والمؤسسات الدولية، وتُعد شريكًا أساسيًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين منذ عام 2018. وقد تجاوز إجمالي مساهماتها للمفوضية 6.5 مليون دولار أمريكي، ووصلت إلى أكثر من 300 ألف مستفيد في دول مثل بنغلاديش والعراق والأردن ولبنان والصومال واليمن. في عام 2024، وقعت المؤسسة اتفاقيتي زكاة بقيمة تزيد عن 4.5 مليون ريال قطري لمساعدة أكثر من 52 ألف فرد نازح قسرًا في الصومال واليمن.

