بروفايل: تيم كوك — الرئيس التنفيذي الذي أحوّل أبل إلى أعظم شركة في العالم
في مارس 2026، أكد تيم كوك استمراره في قيادة شركة أبل وسط تكهنات متزايدة حول تقاعده، بعد شائعات عن بحث الشركة عن خليفة له. يشغل كوك (من مواليد 1960) منصب الرئيس التنفيذي منذ 2011 بعد رحيل مؤسس الشركة ستيف جوبز، وحقق تحت قيادته ارتفاع سهم الشركة نحو 20 مرة وتجاوز القيمة السوقية 4 تريليونات دولار. يواجه كوك انتقادات بسبب تأخر أبل في سباق الذكاء الاصطناعي مقارنة بمنافسيها، لكنه يؤكد على التزام الشركة بنهج يحترم خصوصية المستخدمين.
المسار الزمني
حصل على بكالوريوس الهندسة الصناعية من جامعة أوبرن
انضم إلى شركة أبل كنائب أول للرئيس للعمليات العالمية
تعيينه رئيساً تنفيذياً لأبل بعد استقالة ستيف جوبز
أعلن علناً عن كونه مثلي الجنس وأنه فخور بذلك
أطلقت أبل منصة Apple Intelligence للذكاء الاصطناعي
أكد كوك استمراره في قيادة الشركة رغم تكهنات التقاعد والبحث عن خليفة
من العمليات إلى القيادة: صعود تيم كوك
انضم تيم كوك إلى شركة أبل في مارس 1998 كنائب أول للرئيس لعمليات العالم بعد خبرة سابقة في IBM وCompaq. في يناير 2007، تمت ترقيته إلى مدير العمليات. تم تعيينه رئيساً تنفيذياً بعد أن أعلن ستيف جوبز استقالته في 24 أغسطس 2011. عمل كوك على تحسين كفاءة سلسلة التوريد وخفض المخزون، مما ساهم في زيادة الأرباح بشكل كبير.
انتقادات التأخر في الذكاء الاصطناعي
تركزت الانتقادات على أن أبل لم تتحرك بالسرعة الكافية مقارنة بمنافسيها في الذكاء الاصطناعي، خاصة مع إخفاق أبل في إطلاق النسخة المطورة من المساعد الصوتي Siri خلال عام 2025. اتجهت الشركة إلى التعاون مع جوجل لاستخدام نموذج Gemini في دعم بعض مزايا الذكاء الاصطناعي على هواتف iPhone. لكن خلال مكالمة إعلان النتائج المالية للربع الأول من السنة المالية 2026، كشف كوك عن الميزة الأكثر استخدامًا ضمن منصة Apple Intelligence وهي ميزة Visual Intelligence.
شائعات التقاعد والاستمرار في القيادة
قد يكون عام 2026 العام الأخير لتيم كوك رئيساً تنفيذياً لشركة أبل، خاصة بعد تقارير تشير إلى أن الشركة بدأت بالفعل البحث عن خليفة له. لكن أكد تيم كوك استمراره في قيادة الشركة خلال الفترة المقبلة، حيث أوضح أنه لم يدلِ بأي تصريحات تشير إلى نيته مغادرة الشركة، مشيراً إلى ارتباطه العميق بعمله منذ انضمامه إلى أبل قبل نحو ثمانية وعشرين عاماً.
الجدل والانتقادات
تأخر أبل في تقنيات الذكاء الاصطناعي عن المنافسين أثار جدلاً واسعاً، وأعادت التطورات فتح النقاش حول مدى ملاءمة أسلوب كوك الإداري للمرحلة الحالية خاصة مع التحول الكبير نحو الذكاء الاصطناعي. كما أثار تأجيل بعض مزايا Apple Intelligence هذا العام انتقادات. بالإضافة إلى دفع شركة أبل 3.3 مليار دولار بموجب السياسات التجارية للرئيس ترامب، حيث لم يبدِ كوك التزاماً بشأن اتخاذ إجراءات قانونية.
رؤية المستقبل والمشاريع السرية
يُقال إن كوك مهووس بفكرة نظارات الواقع المعزز (AR Glasses)، ويرى فيها المنتج الكبير التالي القادر على إعادة تشكيل علاقة المستخدم بالتكنولوجيا وربما حتى استبدال الآيفون على المدى البعيد. شركة أبل تقترب الآن من إتمام عامها الخمسين في الأول من أبريل 2026، وأكد كوك أن مسيرة الشركة على مدى نصف قرن أثبتت أن الابتكار الحقيقي يبدأ بفكرة جريئة ورؤية مختلفة للعالم.

