ساعتان يومياً على المنصات تزيد اكتئاب المراهقين

كشفت دراسة أسترالية حديثة أن قضاء المراهقين ساعتين أو أكثر يومياً على منصات التواصل الاجتماعي يرتبط بزيادة ملحوظة في أعراض الاكتئاب وتدهور الصحة النفسية بعد عام واحد من الاستخدام المكثف.
هذا الرقم يستدعي انتباهاً خاصاً من الأهل والمربين، فالتوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية أصبح ضرورة حتمية لحماية أجيالنا الشابة من تبعات الإفراط في الاستخدام.
أجرى فريق من معهد موردوخ لأبحاث الأطفال (Murdoch Children's Research Institute) في ملبورن، أستراليا، البحث الذي تابع نحو 1200 طفل وشاب تتراوح أعمارهم بين 9 و19 عاماً. أظهرت النتائج أن المراهقين الذين تجاوزوا حاجز الساعتين يومياً على وسائل التواصل الاجتماعي كانوا أكثر عرضة لتدهور صحتهم النفسية، خاصة الفتيات بين 12 و13 عاماً، وهي فترة حساسة تتزامن مع تغيرات نفسية وضغوط متزايدة. ورغم أن الدراسة المنشورة في يونيو 2026 لم تثبت علاقة سببية مباشرة، إلا أنها أكدت وجود رابط واضح بين الاستخدام المكثف وزيادة مخاطر التنمر الإلكتروني والمقارنات الاجتماعية المستمرة.
