
في اكتشاف علمي فريد، عثر العلماء على مجتمع ميكروبي بحري قديم ومعزول تماماً تحت نهر تايلور الجليدي في أنتاركتيكا، ويُعدُّ هذا الدليل البيولوجي الأول من نوعه على وجود محيط قديم في المنطقة.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذا الاكتشاف يفتح نافذة نادرة لفهم كيفية تكيف الحياة في أقسى الظروف، وربما يقدم إشارات مهمة حول إمكانية وجود حياة خارج كوكب الأرض.
كشفت دراسة حديثة نُشرت في 5 أغسطس 2026، أن المياه المالحة المتدفقة من «شلالات الدم» الشهيرة بأنتاركتيكا، والتي لطالما حيرت العلماء بلونها القاني، تحتوي على كائنات دقيقة بحرية نشطة بيولوجياً. هذه الكائنات، التي تشكل حوالي 9.34% من الحياة الميكروبية في المنطقة، بقيت محاصرة تحت الجليد لمئات الآلاف من السنين، وتُظهر دلائل على قيامها بعمليات حيوية مثل البناء الضوئي وإصلاح الخلايا.