سياسةخريطة الصلاتقبل ساعة واحدة

شبكة العلاقات الإقليمية في الأزمة السورية

تمثل هذه الخريطة التفاعلات المعقدة بين الفاعلين الإقليميين والدوليين في الملف السوري، وتكشف عن شبكة متشابكة من التحالفات والصراعات التي شكلت مسار الأزمة منذ 2011. تعكس هذه العلاقات الصراع على النفوذ الجيوسياسي والمصالح الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط.

🇸🇾

الحكومة السورية

الدولة المركزية في الأزمة والجهة المتنازع عليها

10 صلة
🇷🇺
روسيا الاتحاديةقوة عظمى داعمة

تدعم روسيا النظام السوري عسكرياً وديبلوماسياً منذ 2015، وتملك قاعدة عسكرية في طرطوس.

حليف استراتيجي قوي
🇮🇷
إيران الإسلاميةقوة إقليمية حليفة

توفر إيران الدعم العسكري واللوجستي المباشر للنظام السوري من خلال التدخل البري والمستشارين العسكريين.

حليف استراتيجي عميق
🇹🇷
تركياقوة إقليمية منافسة

تعارض تركيا النظام السوري وتدعم بعض فصائل المعارضة، وتشغل مناطق عسكرية في الشمال السوري.

خصم استراتيجي
🇺🇸
الولايات المتحدة الأمريكيةقوة دولية معارضة

تعارض الولايات المتحدة النظام السوري وتدعم المعارضة والقوات الكردية، وتحتفظ بقواعد عسكرية في الشرق السوري.

معارض سياسي وعسكري
🇸🇦
المملكة العربية السعوديةقوة إقليمية معارضة

دعمت السعودية المعارضة السورية كجزء من صراعها مع إيران على النفوذ الإقليمي.

خصم إقليمي
🇶🇦
قطرممول إقليمي

قدمت قطر دعماً مالياً وعسكرياً لبعض فصائل المعارضة السورية في السنوات الأولى للأزمة.

ممول للمعارضة
🇪🇺
الاتحاد الأوروبيفاعل دولي معارض

يعارض الاتحاد الأوروبي النظام السوري ويفرض عقوبات اقتصادية ويدعم القرارات الأممية ضده.

معارض سياسي
🇨🇳
الصينقوة عظمى محايدة نسبياً

تدعم الصين موقف روسيا في مجلس الأمن وترفع الفيتو حول القرارات المعادية للنظام السوري.

شريك دبلوماسي
🇮🇶
العراقدولة مجاورة حليفة

يدعم العراق النظام السوري ويسمح بعبور المساعدات الإيرانية نحو سوريا عبر أراضيه.

حليف إقليمي
🇮🇱
إسرائيلقوة إقليمية معادية

تشن إسرائيل غارات عسكرية ضد الأهداف الإيرانية والعسكرية في الأراضي السورية بشكل دوري.

خصم استراتيجي
المصدر
منشورات ذات صلة
سياسةمقابلةقبل 4 ساعات
محمد الجراح: التحديات الاقتصادية والإصلاح السياسي في المنطقة

حوار حصري مع الخبير السياسي والاقتصادي محمد الجراح حول الأزمات الاقتصادية المتفاقمة في الدول العربية، والحلول المقترحة للإصلاح الهيكلي، والدور الإقليمي المتغير في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة. يناقش الجراح آفاق التعاون الخليجي والتحديات الداخلية التي تواجه الحكومات العربية.

م

محمد الجراح

خبير اقتصادي وسياسي، محلل سياسي بارز في شؤون الشرق الأوسط

2025
في ظل تصاعد الأزمات الاقتصادية والضغوط الاجتماعية في دول المنطقة، نستعرض رؤى الخبير الجراح حول مسارات الإصلاح والتحولات السياسية المتوقعة.
س

الدول العربية تواجه أزمات اقتصادية متتالية منذ سنوات، ما جذور هذه الأزمات برأيك؟

الأزمة الاقتصادية العربية متعددة الأبعاد، وتنبع من سوء إدارة الموارد، والاعتماد المفرط على النفط في الاقتصادات الخليجية، وغياب التنويع الحقيقي. بالإضافة إلى ذلك، الفساد الإداري والبيروقراطية المعقدة أفقدت هذه الدول القدرة على المنافسة عالمياً. لم تستثمر معظم الحكومات بشكل كافٍ في التعليم والابتكار، مما خلق فجوة حادة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.

س

هل تعتقد أن التعاون الخليجي الحالي كافٍ لمواجهة هذه التحديات؟

التعاون القائم ضعيف ومحدود جداً. مجلس التعاون الخليجي بحاجة إلى إعادة هيكلة جذرية وتحديث آليات التنسيق بين أعضائه. التنافسات الجيوسياسية والخلافات السياسية بين الدول الأعضاء تقوض أي جهود تكاملية حقيقية. ما نحتاجه هو اتفاقيات اقتصادية حقيقية، وسوق خليجية موحدة، وتبادل تكنولوجي حقيقي يتجاوز الخطاب السياسي.

س

كيف يمكن للدول العربية الخروج من فخ الديون السيادية المتراكمة؟

الحل يتطلب برنامجاً شاملاً للإصلاح الهيكلي يتضمن تقليل الإنفاق العسكري غير المبرر، ومحاربة الفساد بحزم، وتطبيق ضرائب عادلة على الشركات الكبرى والأفراد الأثرياء. يجب أيضاً تحسين كفاءة الإنفاق الحكومي والاستثمار في القطاعات الإنتاجية الحقيقية. من المهم أن تطلب بعض الدول إعادة هيكلة ديونها مع صندوق النقد الدولي بشروط أفضل، وأن تتبنى سياسات مالية محافظة دون التضحية بالاستثمار في البشر.

اعرض الكل (8) ←
المصدر
سياسةخلاصةقبل 6 ساعات
77% من الإسرائيليين يرفضون الهدنة مع حزب الله
77% من الإسرائيليين يرفضون الهدنة مع حزب الله
استطلاع رأي حديث من صحيفة معاريف الإسرائيلية كشف انقساماً عميقاً بين ما تقدمه الدبلوماسية وبين ما يريده الشارع الإسرائيلي. حيث أظهرت النتائج أن 77% من الإسرائيليين يرفضون فكرة وقف إطلاق النار مع حزب الله في لبنان، مقابل 12% فقط يؤيدون التوقف الفوري. هذا التأييد الواسع للعمليات العسكرية المستمرة يأتي في وقت تتحرك فيه واشنطن وباكستان لدفع مفاوضات إقليمية أوسع، بينما إسرائيل نفسها تواجه ضغوطاً دولية حثيثة للقبول بهدنة. الفجوة بين الإرادة الشعبية الإسرائيلية والحسابات الدبلوماسية تشير إلى أن أي اتفاق سلام قادم سيكون هشاً داخلياً، والحكومة ستضطر للاختيار بين تضحية سياسية محلية حادة أو المخاطرة باستمرار الصراع.
سياسةخلاصةقبل 8 ساعات
باكستان تنشر قوات عسكرية في السعودية
باكستان تنشر قوات عسكرية في السعودية
أعلنت وزارة الدفاع السعودية في الحادي عشر من أبريل 2026 وصول القوة العسكرية الباكستانية الأولى إلى قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية بالدمام. هذا الإجراء ينفذ اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك بين البلدين، وجاء في لحظة حساسة عندما تغيب آلية عربية موحدة حقاً للدفاع المشترك. القوة الباكستانية لا تقصد فقط تعزيز القدرات الدفاعية للسعودية، بل تعكس تحولاً جيوسياسياً أعمق: الاعتماد على شراكات آسيوية بدلاً من الاعتماد على التنسيق الخليجي الكلاسيكي. في السياق الذي تتفاوض فيه واشنطن وإيران بوساطة باكستانية في إسلام آباد، يبدو أن إسلام آباد تحكم قواعب اللعبة الإقليمية الجديدة.
المصدر