في أربعة أيام فقط، حوّل البنك الدولي توقعاته للخليج من نمو معقول إلى انكماش فعلي. خفّض المؤسسة الدولية توقعات نمو دول مجلس التعاون من 4.4% سنة 2025 إلى 1.3% فقط في 2026، بانخفاض حاد بلغ 3.1 نقاط مئوية مقارنة بتنبؤاتها من يناير الماضي. السبب مباشر: تعطّل مضيق هرمز وإغلاقات البنية التحتية للطاقة أثناء الصراع بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من أخرى. القطر والكويت الأكثر تضررّاً، حيث توقع البنك انكماشاً بنسبة 5.7% و6.4% على الترتيب. وسط هذه الأرقام، كشف التقرير أن المنطقة بكاملها ستشهد تراجعاً من 4% إلى 1.8% فقط. الرسالة واضحة: الخليج الذي يعتمد على النفط والغاز لم يعد محمياً من الصدمات العالمية.
