الضوء الأزرق المنبعث من شاشات الهواتف الذكية أصبح موضوع نقاش واسع عندما يتعلق الأمر بجودة النوم والأرق. نتفحص في هذا التحقيق أشهر الادعاءات حول العلاقة بين استخدام الهواتف قبل النوم والأرق، والمعلومات المتعلقة بتأثير الضوء الأزرق على هرمون الميلاتونين وساعتنا البيولوجية.
الضوء الأزرق المنبعث من الهواتف يؤثر على هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم
✓ صحيحالضوء الأزرق يثبط إنتاج الميلاتونين وهو هرمون ينظم دورة النوم والاستيقاظ. الضوء الأزرق ينشط خلايا معينة في الجزء الخلفي من أعيننا ترسل إشارات إلى دماغنا بأن الوقت قد حان للانتباه.
استخدام الهاتف قبل النوم مباشرة يسبب أرقاً حتماً لجميع الناس
✗ خاطئالضوء الأزرق يعطل إفراز الميلاتونين لكن ذلك لا يعني أن جميع الأشخاص الذين يستخدمون الشاشات ليلاً يعانون من اضطرابات النوم. الآثار تختلف من شخص لآخر بناءً على عوامل مختلفة.
شدة الضوء من الهاتف أقل بكثير من ضوء الشمس الطبيعي
✓ صحيحالضوء المنبعث من الشاشات أقل بكثير من ضوء الشمس الطبيعي الذي يوفر حوالي 100000 لوكس مقارنة بـ 80-100 لوكس فقط الصادرة من الأجهزة.
