التزمت مجموعة السبع في اجتماع طارئ بـ 30 مارس 2026 باتخاذ تدابير ضرورية لضمان استقرار أسواق الطاقة، بعد ارتفاع حاد في الأسعار إثر إغلاق إيران مضيق هرمز.
في ٣٠ مارس ٢٠٢٦، حذّر مسؤولو البنك الاحتياطي الفيدرالي من أن توقعات التضخم العام بدأت تنحرف بسبب ارتفاع أسعار النفط لأكثر من 50% وتأثيره على توقعات الأسر، مما يهدد هدفهم بالسيطرة على التضخم عند 2%.