بروفايل: الدكتور محمد سامي الحمّادي — جراح الأعصاب الذي يعيد تعريف الجراحة الدقيقة في الإمارات
نجح مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي في مارس 2026 بإجراء عملية التخطيط الكهربائي ثلاثي الأبعاد للدماغ باستخدام تقنية الروبوت، إنجاز تاريخي قاده الدكتور محمد سامي الحمّادي. الاستشاري المصري الحاصل على درجة MD من جامعة المنصورة عام 2000 يتولى منصب استشاري جراحة الأعصاب في معهد الأعصاب بأبوظبي منذ 2018. بأكثر من 16 سنة خبرة في جراحة الأعصاب الدقيقة والعمليات بأقل تدخل جراحي، نشر الحمّادي أكثر من 80 بحثاً علمياً ويُدرّس في كلية كليفلاند كلينك ليرنر للطب بالولايات المتحدة.
المسار الزمني
حصوله على درجة الطب من جامعة المنصورة بمصر
برنامج إقامة في جراحة الأعصاب بجامعة ميامي بفلوريدا الأمريكية
الحصول على زمالة في جراحة الأعصاب داخل الأوعية الدموية من ميامي
إنهاء برنامج زمالة في جراحة قاعدة الجمجمة من جامعة ميامي
الحصول على زمالة في الجراحة العصبية بأقل تدخل جراحي من أستراليا
انضمامه إلى معهد الأعصاب بمستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي
تعيينه أستاذ إكلينيكي في جراحة الأعصاب بكلية كليفلاند ليرنر
نجاح عملية التخطيط الكهربائي ثلاثي الأبعاد للدماغ بتقنية الروبوت
الإنجازات الجراحية الثورية في 2026
في مارس 2026، قاد الفريق الطبي بمستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تحت إشرافه عملية التخطيط الكهربائي ثلاثي الأبعاد للدماغ (SEEG) بمساعدة الروبوت، وهي الأولى من نوعها في المنطقة. التقنية الجديدة تقلل التدخل الجراحي وتزيد دقة تشخيص الصرع المعقد، ما سيفيد آلاف المرضى. الحمّادي شارك أيضاً في إجراء جراحات روبوتية متقدمة أخرى بما فيها جراحات بناء الثدي والاستئصال عن بعد بين الإمارات وباكستان.
مسيرة عملية متقاطعة القارات
بدأ الحمّادي مسيرته الأكاديمية بحصوله على درجة الطب من جامعة المنصورة عام 2000، ثم انتقل إلى الولايات المتحدة ليكمل تدريبه في جامعة ميامي من 2006 إلى 2016. قاد قسم جراحة الأعصاب بجامعة ميامي وتدرب في أستراليا على تقنيات الجراحة بأقل تدخل. عام 2018 اختارته كليفلاند كلينك أبوظبي استشارياً رئيسياً بمعهد الأعصاب، ما أكسبه منصب أستاذ إكلينيكي بكلية الطب الأمريكية أيضاً.
الإنتاج البحثي والتدريب الطبي
نشر الحمّادي أكثر من 80 ورقة علمية وعشرات فصول الكتب المحكمة في مجالات جراحة الأعصاب والأوعية الدماغية. شارك في تأسيس مركز ميامي لأمراض الأوعية الدماغية المتخصص بأبحاث علاجات جديدة. يقود الآن برامج تدريس طبية بجامعتي ميامي وكليفلاند، ما يسهم في تطوير جيل جديد من جراحي الأعصاب بالمنطقة والعالم.
الجدل والانتقادات
رغم سجله الاستثنائي، واجه الحمّادي تحديات مهنية متعلقة بتقبل التقنيات الحديثة في بعض الأوساط الطبية التقليدية. لم يُوثّق جدل معروف حول شخصه أو أبحاثه، لكن، مثل أغلب الرواد في الجراحة الروبوتية، اجتاز امتحانات معايير السلامة الدقيقة والموافقات الأخلاقية قبل تطبيق كل تقنية جديدة. التزامه بمعايير الرعاية الطبية العالمية يجعله موثوقاً في المجتمع الطبي الدولي.


