بروفايل: علي جعفر العلاق
في مقابلة نشرتها الجزيرة نت هذا الشهر، استعاد الشاعر العراقي علي جعفر العلاق (1945) رحلته من بغداد إلى صنعاء مطلع التسعينيات، مؤكداً على دوره في تطوير الشعر العربي الحديث عبر عقود من الإبداع والتدريس الجامعي. الحاصل على جائزة الشيخ زايد للكتاب عام 2023 عن ديوانه "إلى أين أيتها القصيدة؟"، يجمع العلاق بين الحس الوجداني والوعي الفلسفي في نصوص تتسكن بأسئلة المنفى والهوية. كان رئيس تحرير مجلة الأقلام العراقية وعمل في جامعات بغداد وصنعاء والعين، حيث ترك بصمة واضحة في الحركة الثقافية العربية المعاصرة.
المسار الزمني
ولادته في الكوت بمحافظة واسط جنوب العراق
حصوله على بكالوريوس الأدب العربي من الجامعة المستنصرية
نيله درجة الدكتوراه في النقد والأدب الحديث من جامعة إكستر البريطانية
تولي رئاسة تحرير مجلة الأقلام العراقية وعمله مديراً للمسارح والفنون
هجرته من بغداد إلى صنعاء بعد الحرب، واستقراره مدرساً بجامعة صنعاء
فوزه بجائزة الشيخ زايد للكتاب عن ديوان "إلى أين أيتها القصيدة؟"
مقابلة حديثة مع الجزيرة نت عن مسيرته وعلاقته برموز الأدب العربي
الحياة الأكاديمية والتدريس
حصل على بكالوريوس الأدب العربي من جامعة المستنصرية سنة 1973، ثم على الدكتوراه في النقد والأدب الحديث من جامعة أكستر في بريطانيا عام 1984. عمل رئيس تحرير لمجلة الأقلام والثقافة الأجنبية العراقيتين، وشغل منصب مدير المسارح والفنون الشعبية في العراق. بدأ حياته الأكاديمية محاضراً في الجامعات العراقية قبل أن ينتقل إلى اليمن ثم الإمارات، مدققاً على القصيدة والنقد طوال خمسين سنة.
المنفى والهوية في الشعر
يستعيد الشاعر علي جعفر العلاق رحلته من بغداد إلى صنعاء مطلع التسعينيات. تعرف عن كثب على الشاعر والمفكر عبد العزيز المقالح بعد مغادرته بغداد إلى صنعاء عام 1991، مدينة جاءها وكأنه آخر الناجين من المذبحة. أصبح المنفى والتشرد موضوعات محورية في دواوينه، خاصة في قصائده الأخيرة التي تسؤل عن الهوية والانتماء، مستكشفاً ما بين الفقد والحنين والبقاء.
الإبداع النقدي واللغة
يعرّف نفسه بأنه "شاعر لا يعيش إلا في اللغة"، واللغة عنده ليست أداة بل جزء حي من بلاغة القصيدة وطاقتها المولدة للذة والثمل والإدهاش. كتابه "الشعر والتلقي" و"الدلالة المرئية" و"في حداثة النص الشعري" تتصدر واجهة الكتب المميزة في المعارض. يجمع بين دوره كشاعر وناقد في بناء منظومة نقدية تربط القصيدة بالتلقي والمعنى.
الجدل والانتقادات
يعترف العلاق بأن عراقيين آخرين عانوا من تشظيات المكان مثله، ويشعر كمن يعيش عمره كله باحثاً عن مرتكز لقدميه. برغم رؤيته النقدية المتقدمة، واجه انتقادات تتعلق باغتراب أسلوبه الفلسفي عن الواقعية الشعبية، بل كان محط جدل حول توازن رؤيته بين اليأس والأمل في الشعر العراقي المعاصر.


