
بعد 23 سنة من الحوار المتقطع، استقبل البابا لاون الرابع عشر في روما لجنة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية خلال 12-13 مايو الجاري، في اجتماع لاهوتي رسمي أعاد الحوار المتعثر إلى السكة.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
ماذا يعني لك؟ إصرار الفاتيكان على حوار لاهوتي مع الشرق قد يغيّر ديناميكا التحالفات الدينية الكبرى، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد انقسامات دينية حادة.
البابا لاون الرابع عشر أكد في الاجتماع: «أثمّن التزامكم الشخصي في تعزيز الحوار اللاهوتي بين كنائسنا، والذي أُطلق عام 2003». غير أن تاريخ هذا الحوار مليء بالفترات الجامدة والتأجيل. اللجنة الدولية المشتركة ظلت تعقد جلسات متفرقة وتكافح لتحقيق نتائج ملموسة. البابا اعترف ضمنياً بحجم التحدي: «لا يمكن استعادة الشركة بين كنائسنا دون وحدة في الإيمان، وأملنا أن يستمر هذا الحوار رغم التحديات». الاجتماع الأخير يشير إلى محاولة فاتيكانية حقيقية لكسر الجمود الذي استمر سنوات، قبل فوات الأوان.