جمهرة

اقرأ معلومات موثقة مركزة مختصرة تناسب اهتماماتك

من فضلك سجل الدخول لإضافة اختصارات

كيف تم استخدام زجاج الأمان؟

في عام 1903 أوقع الكيميائي والرسام الفرنسي "إدوارد بينيدكتس" دورقاً من الزجاج عن طريق الخطأ على أرض مختبره، فتحطم الزجاج فيما بقيت القطع المكسورة عالقة في مكانها، فعلم بينيدكتس أن ما جعل تلك الأجزاء تتماسك بعد الاصطدام هو وضع نترات السليولوز داخل الدورق الزجاجي. في يوم ما قرأ إدوارد مقالة عن حوادث السيارات في باريس وعن الإصابات الناتجة عن تطاير الزجاج المكسور، فقدم اكتشافه إلى مصنعي للسيارات لكنهم رفضوه. في الحرب العالمية الأولى استُخدم زجاج الأمان الذي اكتشفه إدوارد في صناعة عدسات أقنعة الغازات السامة وبعد أن أثبت كفاءته في الحرب، بدأت شركات السيارات باستخدامه في صناعة الزجاج الأمامي للسيارات

معلومة ذات صلة