جمهرة

اقرأ معلومات موثقة مركزة مختصرة تناسب اهتماماتك

من فضلك سجل الدخول لإضافة اختصارات

الوجه السيء لوالت ديزني

احتوت بعض إنتاجات والت ديزني التي صدرت بين ثلاثينيات وخمسينيات القرن الماضي على مواد داعمة للعنصرية، كما كان لا يثق في النساء ويرى أنهن غير قادرات على العمل كرسامين للرسوم المتحركة لأنهن لا يصلحن للأعمال الإبداعية، فكان يوظف النساء في أعمال شاقة وروتينية كالتحبير، وعملت بعض النساء لمدة 80 ساعة في الأسبوع. كان ديزني كارهاً للشيوعية، فربطها بالعمال والنقابات، وفي عام 1941 عندما أضرب رسامو استديوهات والت ديزني بسبب تدني الأجور وعدم وجود مكافآت، واجه ديزني ذلك بعنف، وخيرهم بين البقاء في العمل أو الانضمام للنقابة، ففصل من اختاروا النقابة، أما بقية المضربين عادوا للعمل لكنه انتقم منهم جميعاً لاحقاً.

معلومة ذات صلة